قلب يحمل الحب للجميع
 
الرئيسيةالرئسيةالتسجيلدخول
سبحان اللة وبحمدة سبحان اللة العظيم
اهلا بكم فى منتدى ابناء حجزى
اضواء العمرى الحديثة ترحب بكم فى المنتدى اخوكم على حجزى
سارة فون لصيانة المحمول م عبادى حجزى ترحب باعضاء المنتدى
فرحة لتركيب العطور واجمل الهدايا ترحب بالاعضاء فى منتدى العائلة اخوكم على حجزى
كل عام وانتم بخير والامه الاسلاميه بخير رمضان كريم
محمود سعد حجزى من الادارة يرحب باعضاء المنتدى ونتمنى التواصل
احمد ابوحجزى يرحب بالساده اعضاء المنتدى والساده الزوار وكل عام وانتم بخير
ترحيب خاص بالمهندس /ابو السعود للبرمجيات وبكل اهل سوريا
كل عام وانتم بخير رمضان شهر البركه
ابوالحسن حجزى يرحب الساده اعضاء المنتدى وكل عام وانتم بخير
مركذ ابن سيناء للبصريات بقوص يرحب السادة الاعضاء مع تحيات الادارة محمداحمد حسن حجزى
@@@@رمضان كريم@@@@ @@@@كل عام وانتم بخير@@@@
اغتنم الفرصه وقول معاى @@سبحان الله عدد ماكان وعددمايكون وعدد الحركات وعدد السكون@@
قول معاى سبحان الله وبحمده سبحان الله العظم@@@@@@
برجاء زياره منتدى ال الكناوى بسوريا ابناء عمنا http://knawe.akbarmontada.com/index.htm?sid=f92627254a20ac4dfba3a7c3398793c0
كل عام وانتم بخير
ترحيب خاص بابو سعود
الى جميع اعضاء المنتدى كل عام وانتم بخير المدير الفنى احمد ابو حجزى والمراقب العام والمشرف العام وجميع الاخوة
الف مبروك الزفاف السعيد الى اخى على حجزى والف مبروك
تحية الى على حجزى بمناسبة الزفاف السعيد والف مليون مبروك
كل عام وانتم بخير
كل عام وانتم بخير
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أجمل وأدق وصف لسيدنا محمد
الثلاثاء مايو 12, 2015 3:38 pm من طرف عبد الرزاق كناوي

» تاريخ الكعبه المشرفه
الثلاثاء أبريل 07, 2015 8:27 am من طرف عبد الرزاق كناوي

» من الإعجاز العددى فى القرآن الكريم
الثلاثاء أبريل 07, 2015 6:23 am من طرف عبد الرزاق كناوي

» ” الكلمة الطيبة صدقة “
الخميس مارس 26, 2015 9:00 am من طرف عبد الرزاق كناوي

» ثلاثة أسئلة حيرت العالم
الجمعة مارس 20, 2015 11:49 am من طرف عبد الرزاق كناوي

» ثلاثة أسئلة حيرت العالم
الجمعة مارس 20, 2015 11:49 am من طرف عبد الرزاق كناوي

» ثلاثة أسئلة حيرت العالم
الجمعة مارس 20, 2015 11:49 am من طرف عبد الرزاق كناوي

» گي نثقف عقولنا ،نحنُ نحتاج إلى بعثة الى القران الكريم
الجمعة مارس 20, 2015 10:30 am من طرف عبد الرزاق كناوي

» قصة ليلى والذئب على لسان حفيد الذئب
الجمعة مارس 20, 2015 10:26 am من طرف عبد الرزاق كناوي

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمودالصغيرالحجزى
 
محمودسعدحجزى
 
احمدابوحجزى
 
محمد جميل ابوجبل
 
أبو سعود للبرمجيات
 
عبد الرزاق كناوي
 
المتوكل على اللة دائما
 
أماني كناوي
 
اجمل ابتسامه
 
ا احمد حسن حجزى
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 30 بتاريخ الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 9:02 pm

شاطر | 
 

 محاسن الأخلاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمودالصغيرالحجزى
المشرف العام


عدد المساهمات : 270
تاريخ التسجيل : 11/04/2010
العمر : 50
الموقع : مصر /قنا

مُساهمةموضوع: محاسن الأخلاق   السبت فبراير 19, 2011 10:00 am

محاسن الأخلاق








الحمد لله .. الحمد لله القائم على النفوس بآجالها العالم بتقلباتها
وأحوالها ، أجرى على الخلق ما شاء بقدرته ومشيئته
ونفذت فيهم أحكامه بتقديره وإرادته
، أحمده - سبحانه - وأشكره على سوابغ فضله وجزيل
نعمته ..
وأشهد أن لا
إله إلا الله وحده لا شريك له .. لا معقب لحكمه ولا منتهى
لحكمته ، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد االله ورسوله .. بعثه على
حين فترةٍ من
الرسل ودروس من السبل فرحم
العالمين ببعثته ، صلَّى الله وسلَّم وبارَك عليه وعلى
أصحابه وعترته والتابعين ومن تبعهم
بإحسان وسار على منهاجه وسنته ، وسلِّم تسليما
كثيرا .

أما بعد ..
فأوصيكم أيها
الناس ونفسي بتقوى الله - عز وجل
- فاتقوا الله - رحمكم الله - الزموا
التقوى بينكم وبين الله ، والزموا المجاهدة
بينكم وبين أنفسكم ، والزموا
التواضع بينكم وبين الناس ، والزموا الزهد بينكم وبين
الدنيا ، واعلموا أن الرحمة بالخلق
باب الرحمة من الخالق .. فالراحمون يرحمهم
الرحمن ، وتزينوا للعرض الأكبر :
يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ
خَافِيَةٌ (الحاقة18) ؛ فقد خف
الحساب في الآخرة على من حاسبوا أنفسهم في الدنيا ،
وثقلت موازين قومٍ في الآخرة وزنوا
أنفسهم في الدنيا
..
ومحاسبة النفس
- رحمكم
الله - تكون بالورع والتزين للعرض
الأكبر بخشية ملك الملوك لا إله إلا هو
.

أيها المسلمون
: الأخوة بيننا في الإسلام صفةٌ عظيمةٌ قائمةٌ على الارتباط
الوثيق .. إخاءٌ تزدهر فيه عراقة النسب الإنساني مرتبطة بحقائق الرسالة
الإسلامية
وما تفرضه هذه الحقائق من مشاعر
ومناهج ومباهج ، الأخوة هي روح الإسلام ولب نوره
وشرائعه وجماع جماعته وحكومته ،
إخاء على الوفاء بتعاليم الإسلام والقيام على
أحكامه وإنفاذ وصاياه والتزام
أخلاقه : وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً
وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ
نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء
فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ
فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً... (103 سورة
آل عمران) .

إن دين
الإسلام - بعقائده وعباداته وأخلاقه - جاء لينقذ البشر
والنفس البشرية إلى ميادين فسيحة
وعوالم مشرقة من الفضائل والآداب
..
وفي المقابل فإن عوم الدين وأحكامه وتعاليمه تضمر وتضعف إذا غلب الهوى وطغى
الانحراف
وساد ظلم النفوس وظلم العباد ..
إن المرء لا
يوصف بحسن التدين إذا كان قلبه
قاسيا وعقله غاضيا ، ولا يوصف بحسن
الصلاح من أفسد قلبه الهوى وعبثت بقلبه الخرافة
.

التدين الصالح
أساسه صحة أجهزة الإنسان - قلبه وعقله ونفسه وجوارحه
- وبراءتها وسلامتها من التشويه
والانحراف : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً
فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ
النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ
اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
... (30 سورة الروم) وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ
إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى
... ( 22 سورة لقمان) ..
والعبادات
تبلغ ذروتها إذا أنتجت الخلق العالي والسلوك
المستقيم ... إِنَّ الصَّلَاةَ
تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ (45 سورة
العنكبوت) ، خُذْ مِنْ
أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا
(103 سورة التوبة) ، الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ (197
سورة البقرة
) .

إن محور
العبادات هو تزكية النفس وإخلاص السريرة وتحقيق معنى الخضوع الحق
لله رب العالمين ؛ فلا نجاة ولا صلاح ولا نجاح ولا فلاح إلا بصدق
العبودية لله وحسن
المعاملة مع خلق الله .

من هو هذا
المتدين الذي يقوم بعباداته وهو كالح
الوجه بادي الشر قريب العدوان ؟ كيف
يكون التدين والصلاح إذا كانت رذائل الأخلاق
تزخر في النفوس وتمتلئ بها الصدور
ليظهر ضررها ويبدو خطرها ؟ ولقد علمتم أن المفلس
في دين الإسلام : مَنْ يأتي "
بصلاةٍ وزكاةٍ وصيامٍ ويأتي وقدْ شَتمَ هذا وقَذفَ
هذا وأَكلَ مالَ هذا وسفَكَ دمَ
هذا وضَربَ هذَا ؛ فيُعْطَى هذا مِنْ حسناتِهِ
وهَذا من حَسَناتِه .. فإنْ
فَنِيَتْ حسناتُهُ قَبلَ أنْ يُقْضَى مَا علَيهِ أُخِذَ
مِنْ خطاياهُمْ فطُرِحتْ عليه ثمَّ
طُرِحَ في النَّار " حديث صحيح أخرجه الإمام
مسلم .

أيها المسلمون
: إن إحياء الدين في النفوس وإحياءه في السلوك بإحياء
أخلاقه وتوجيهاته .. يجب أن تجلي
حقائق الإيمان جواهر السلوك كما يجلي العبادات ذاك
السلوك : إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى
عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ
}العنكبوت45..
الأخلاق في
الإسلام - عباد الله - من أصول الحياة الطيبة ، يقول
الفضيل بن عياض - رحمه الله - :
" أصل الإيمان وفرعه بعد الشهادتين والفرائض : صدق
الحديث ، وحفظ الأمانة ، والوفاء
بالعهد ، وصلة الرحم ، والنصيحة للمسلمين " ، بل
قال أهل العلم : " الدين كله
خلق ، فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الدين
" ، الدين هو الذي يرسم قواعد الأخلاق
ويحدد معالمها ويضبط مقاييسها ويمجد مكارمها
.

والأخلاق من
غير دينٍ عبث .. فالدين والأخلاق صنوان لا ينفصلان ، وقد صحت
الأخبار عن المصطفى المختار سيدنا ونبينا محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -
أنه قال
: " إنَّ أحبَّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ أحسنهُم
خُلُقا " و" أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم
خلقا " ، و " َخَيرُ مَا
أُعْطِي الإنْسانُ خُلُقٌ حَسَن " ، والأقرب من رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة منه مجلسا أحسنهم خلقا : " وما
من شيءٍ أثقلُ
في ميزَانِ المؤمن يومَ القِيامةِ
مِنْ خُلُقٍ حَسَن " ، و " البرُّ حسنُ الخلُق
" ، وكرم المؤمن دينه .. ومروءته عقله .. وحسبه خلقه .
إذن فلا بد ثم
لا بد
للإنسان من التدين والأخلاق :
" إذَا جاءَكُمْ مَنْ ترضَوْنَ دينَهُ وخُلقَهُ
فزوِّجُوه .. إلا تفْعلُوا تكُنْ
فتنةٌ في الأرضِ وفسادٍ كبِير" أخرجه الترمذي
بإسنادٍ حسن ..
وبدون الدين
لا تكون الأخلاق ، وبدون الأخلاق لا يكون نظامٌ ولا
أحكام .

معاشر الأحبة
: إذا كان الأمر كذلك فإن مجامع الأخلاق ومحاسنها
: الحياء ، ونفع الناس ، والصدق ،
والجد في العمل، واتقاء الأخطاء ، واتقاء فضول
القول والعمل ، والبر ، والوفاء ،
والصبر ، والشجاعة ، والإحسان ، والشكر ، والحلم
، والعدل ، والعفاف ، والشفقة ، وعفة اللسان والنفس ، وسلامة الصدر
والتسامح ، وكرم
اليد والنفس ، والأناة ، والرحمة ،
والتعاطف ، والإنصاف من النفس ، ومواساة الإخوان
، .

معاشر الإخوة
: حَسَنُ الخلق عفو كريم .. يكظم غيظه وهو قادر على إمضائه
، ويعفو وهو قادر على
الانتقام ، يتسامح وهو صاحب حق ، لا يشغل نفسه بالخصام
والعداوات ؛ فالعمر عنده أعز
والحياة لديه أغلى والأخوة أثمن
.

حَسَنُ الخُلُق يجسد الأخوة في الدين والمشاركة في المثل العليا ، حسن الخلق
سعيد بنفسه
وأهله ، يدخل السرور على المحزون
ويمسح الدمع عن الباكي وينير السبيل للحيران ويهدي
الضال ، تعلوه بسمةٌ رقيقة ويدٌ
حانية وقلبٌ شفوق
.

النفس الكريمة
الخلوق
ترقع الفتوق وتكمل بخلقها النقائص
فيشرق نبلها من داخلها وتحسن التصرف والمسير وسط
دياجير الظلمات وتقلبات الأعاصير

صاحب الخلق
الحسن مؤمنٌ برحمة ربه وعدله
فيما قسم من حظوظ وما وزع من مواهب
؛ فهو يمسي ويصبح سليم الصدر نقي الفؤاد يدعو
بدعاء الصالحين : ...رَبَّنَا
اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا
بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي
قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا
إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (10 سورة
الحشر
) ..
، يأخذ بالرحمة ويدفع بالحسنى ، يأمر بالمستطاع ولا يكلف ما لا يطاق ..
وتأملوا هذه
الجميلات الثلاث : الصبر
الجميل والصفح الجميل والهجر
الجميل ، ولا تكون هذه الجميلات إلا لذي الخلق الجميل
.. يقول ابن عمر - رضي الله عنهما - :
" البرُّ شيءٌ هيِّن : وجهٌ طليق وكلامٌ
ليِّن " ، ويقول عروة بن
الزبير : " رُبَّ كلمة ذُلٍّ احتملتُهَا أورثتني عزًّا لا
يطاول " ، ويقول الأبشيهي : " يُستدَلُّ على رجَاحةِ عقل
الرجلِ بميله إلى محاسنِ
الأخلاق وإعراضه عن رذائل الأعمال
، ورغبته في إسداء صنائع المعروف ، وتجنبه ما
يكسبه عارا أو يورثه سوء سمعة " .

وبعد - رحمكم
الله - فالأخلاق ملاك الفرد
وقوام المجتمع السعيد يبقي المجتمع
راقيا ما بقيت ويذهب فانيا ما ذهبت ، وما الأمم
إلا أخلاقها وما الأقوام إلا بزاكي
فعالها
.

حسن الخلق
يجعل المر حلوا ويحول
التراب تبرا والكدر صفوا والسقم
نعمة والشدة رحمة والعدو صديقا ، حسن الخلق يلين
الحديد ويذيب الحجر ويبعث في
النفوس الحياة ، حسن الخلق - بإذن الله - هو الذي يبسط
الرضا وينشر الأمن والصادق في خلقه
هو من خالطت قلبه بشاشة الإيمان .. أعوذ بالله
من الشيطان الرجيم : وَلَا تَسْتَوِي
الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ
بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا
الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ
وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا
يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا
إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ
نَزْغٌ
فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ
هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (34- 36 سورة فصلت
) .
منقول ببعض
التصرف










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الرزاق كناوي
عضو
عضو


عدد المساهمات : 124
تاريخ التسجيل : 13/04/2010
العمر : 54
الموقع : knawe.akbarmontada.com

مُساهمةموضوع: الحمد لله   الإثنين فبراير 21, 2011 3:34 pm

[b]الحمد لله على دين الإسلام
دين العفة والستر والاحتشام

وأبعدَ الله عنا المشاكل و الإجرام
وهدانا لأفضل الطرق للالتزام

اللهم احفظ شبابنا من الأوهام
واجعلنا مرضيين على الدوام

واهدنا إلى السير إلى الأمام
على هدى وسيرة خير الأنام

ولنفوسنا ممسكين باللجام
بعيدين عن الشرور والآثام

وصلى الله على خير الأنام سيدنا محمد
عليه أفضل الصلاة والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو سعود للبرمجيات
المراقب العام


عدد المساهمات : 179
تاريخ التسجيل : 05/08/2010
العمر : 30
الموقع : سوريا- حلب الشهباء

مُساهمةموضوع: رد: محاسن الأخلاق   الأربعاء فبراير 23, 2011 4:32 am

بارك الله فيك اخي كريم مشاء عطاءك مستمر في المنتدى ذادك الله علماُ
تقبل تحياتي أخي الكريم
أخوكم أبو سعود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محاسن الأخلاق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عائلة ال حجزى :: المنتديات العامه :: المنتدى الإسلامى-
انتقل الى: